الرئيسية ⁄ أخبار ⁄ مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية تبحث آفاق التعاون والشراكة مع مديرية شباب محافظة المفرق
أخبار

مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية تبحث آفاق التعاون والشراكة مع مديرية شباب محافظة المفرق

المفرق – في إطار سعيها المستمر إلى تعزيز الشراكات المؤسسية وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الوطنية والشبابية، أجرت مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية زيارة مؤسسية إلى مديرية شباب محافظة المفرق، بهدف بحث فرص التعاون المشترك واستكشاف مجالات جديدة للعمل التشاركي في البرامج والمبادرات الشبابية والتنموية.

وكان في استقبال فريق المؤسسة مديرة مديرية شباب محافظة المفرق، الدكتورة رنا حامد الشديفات، حيث شهد اللقاء حوارًا بنّاءً حول سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب استعراض عدد من المجالات التي يمكن من خلالها تنسيق الجهود وتطوير مبادرات مشتركة تستجيب لاحتياجات الشباب وتدعم مسيرة التنمية في المجتمع المحلي.

وتناول اللقاء أهمية بناء جسور التواصل والتعاون بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقًا من الدور المحوري الذي تؤديه هذه المؤسسات في تمكين الشباب، وتوسيع فرص مشاركتهم في الحياة العامة، وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم، بما يتيح لهم الإسهام بفاعلية في تنمية مجتمعاتهم وخدمة بيئتهم المحلية.

وأكدت الزيارة أهمية تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية بالعمل الشبابي والتنموي، بما يسهم في إيجاد فرص أوسع أمام الشباب للمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة، وتطوير مبادرات نوعية تستثمر طاقاتهم وتعزز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية لديهم.

وتأتي هذه الزيارة انسجامًا مع رؤية مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية ونهجها القائم على بناء شراكات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات الوطنية، وتعزيز التعاون المؤسسي القائم على تبادل المعرفة والخبرات وتكامل الإمكانات، بما ينعكس إيجابًا على جودة البرامج والمبادرات المنفذة، ويعزز أثرها التنموي في المجتمعات المحلية.

وفي ختام الزيارة، ثمّنت مؤسسة قدرات للتنمية المجتمعية حفاوة الاستقبال وروح التعاون التي أبدتها مديرية شباب محافظة المفرق، معربةً عن تقديرها للجهود المبذولة في دعم العمل الشبابي، ومؤكدةً تطلعها إلى ترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية تفتح آفاقًا أوسع للتعاون والشراكة خلال المرحلة المقبلة.

وتؤكد هذه الزيارة أهمية الشراكات المؤسسية بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتعزيز حضور الشباب في مسارات العمل التنموي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر مشاركةً وتعاونًا وقدرةً على الاستفادة من طاقات أبنائه وإمكاناتهم.